بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» حصريا قناةCBCوقناة اقرأ عالموبايل مجانا من اتصالات...
الخميس يناير 05, 2012 3:29 pm من طرف المانجر

» حصريا تحويل خط موبينيل العادي الي داتا
الخميس يناير 05, 2012 10:06 am من طرف المانجر

» روش جهازك برنامج تغيير وعمل الثيمات Stardock windowblinds 7.3.310 لتزيين سطح المكتب
الخميس يناير 05, 2012 10:03 am من طرف المانجر

» مفاجأة العيد اوبرا اتصالات عربي لكل الاجيال تصفح وتحميل 300 كيلو + عودة طريقة سرقة 5 بالاوبرا +منظر وشكل رائع للاوبرا اسبلاش رائع من تصميم الاخ الكريم محمد ميدو
الخميس يناير 05, 2012 9:45 am من طرف المانجر

» اقتراح من محمد جمال
الخميس نوفمبر 17, 2011 4:00 pm من طرف mohammed_gamal381

» شرح عمل ملف تعريفات لنفسك يحتوى على كل تعريفات جهازك
الخميس نوفمبر 17, 2011 3:03 pm من طرف mohammed_gamal381

» القران الكريم بصوت اكثر من 250 قارى مع هذا البرنامج العملاق
الأربعاء أكتوبر 26, 2011 10:36 pm من طرف الرشيدى

» شرح الاشتراك في paypal وزيادة الاموال به مجانا
الخميس أكتوبر 20, 2011 8:31 pm من طرف ADMIN

» 1000‏ رساله فودافوووووووووووووون
الخميس أكتوبر 20, 2011 2:53 pm من طرف ADMIN

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات ايجي ناو على موقع حفض الصفحات

تصويت

النفاق وموقف الاسلام منه

اذهب الى الأسفل

النفاق وموقف الاسلام منه

مُساهمة من طرف weeka في الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 5:30 pm



النفاق وموقف الاسلام منه



النفاق كلمة قبيحة بلا شك ولقبحها هرب الناس منها -كلفظ واستبدلوها بكلمات جذابة
كالمجاملة...والتعامل الدبلوماسي..والمرونة..وغير ذلك من الكلمات التي نسمعها كل يوم
....وهي في الحقيقة ليست الا اغلفة براقة للنفاق....
فهذا موظف لا يكتفي بالسكوت عن الباطل بل لا يفتا يزينه ويبحث له عن المسوغات تزلفا منه
ونفاقا..
وذاك صحفي يزور الحقيقة او يشوه صورتها رغبة او رهبة..
والكثير من الناس يقابل بعضهم بعضا بالفرح و الابتسام.. حتى ادا اعطى كل واحدظهره للاخر
..كال له من الشتائم انواعا ومن القبائح اصنافا..
هي مجاملات اوقل مصالح وسياسات غير انها في حقيقة الامر لا تخرج عن خلق النفاق.. وتحكي
صورة تدمي القلب عن تردي اخلاقنا وتعاملاتنا لدرجة اصبح النفاق خلقا مقبولا لا نستطيع انكاره
او الاعتذار عنه فضلا عن رفضه وازالته من قاموسنا...

موقف الاسلام من النفاق

لقد شن الاسلام حملة شعواء على هذا الخلق الذميم.. فبين النبي علامات اهله
وحذر منهم في قوله(اربع من كن فيه كان منافقا خالصا..ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه
خصلة من النفاق حتى يدعها..اذا اؤتمن خان..واذا حدث كذب و اذا عاهد غدر واذا خاصم فجر)
رواه البخاري و مسلم.

ولعل من أسباب تسمية النبي - - هذه الأخلاق نفاقاً، هو أن القاسم المشترك
فيمن يتصف بها إظهار خلاف ما يبطن، فهو يظهر الصدق مع من يحدثه مع أنه كاذب في حديثه،
وقع في خصومة تناسى كل ذلك وفجر في خصومته، ويظهر الأمانة حتى إذا استلمها خانها،
وهكذا ديدنه في حياته كلها .

النفاق الاصغر يؤدي للنفاق الاكبر

وهذه الأخلاق وإن كان العلماء يعتبرونها من النفاق الأصغر، إلا أنه يخشى
على من اتصف بها أن تنتقل به عدوى النفاق من الأخلاق العملية إلى أمور
الاعتقاد والإيمان، أو يبلغ به الضلال فيعامل ربه بالنفاق كما يعامل
الناس، فيكذب على الله عز وجل في دينه وشرعه، أو يعاهد الله بأمر ينوي
الإخلاف به، فيعاقبه الله بنزع الإيمان من قلبه ويبدله نفاقاً، كما حكى
الله قصة الرجل الذي عاهد الله لئن أعطاه من فضله، ليتصدقن وليبذلن من
ماله في سبيل الله، فلما أعطاه الله المال، أخلف وعده، فأبدله الله نفاقا
في قلبه، قال تعالى:{ ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن
ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون
فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما
كانوا يكذبون }(التوبة: 75-77) .

الفرق بين النفاق الاصغر والنفاق الاكبر

يختلف النفاق العملي عن النفاق الاعتقادي بأنه يختص بالأفعال والسلوكيات
كالكذب والغدر والخيانة، وأما النفاق الاعتقادي فيختص بالاعتقادات وهو
إظهار الإسلام وإبطان الكفر، وله كثير من الصور والمظاهر العملية التي
تبرز ما خفي من سوء اعتقاد صاحبه وكفره بالله، كالفرح بانتصار الكافرين
على المسلمين، والاستهزاء بالعلماء وأهل الخير في الأمة .
وصاحب النفاق الأكبر حكمه الكفر عند الله، بل إن كفره أسوأ أنواع الكفر،
ومصيره في الدرك الأسفل من النار كما قال تعالى: { إن المنافقين في الدرك
الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا }(النساء: 145) وذلك لأنه زاد على
الكفر الخداع لله وللمؤمنين، كما وصفهم الله في كتابه بقوله: { يخادعون
الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون }(البقرة:9 ) .

خوف الصالحين من النفاق

إن معرفة المسلم بخطورة النفاق كمرض انتشر في الأمة وأصاب شرائح كثيرة
منها يوجب عليه الخوف والحذر منه، والتدقيق في أخلاقه، لينظر هل ابتلي
بشيء من صفات المنافقين، وقد كان هذا هو هدي سلفنا الصالح من الصحابة
والتابعين، فتجد الرجل منهم – مع إيمانه وصلاحه – يخشى أن يكون تلبس بشيء
من صفات المنافقين وهو لا يعلم, فعن ابن أبي مليكة قال: " أدركت ثلاثين من
أصحاب النبي -
- كلهم يخاف النفاق على نفسه" . ويقول الحسن البصري عن النفاق: " ما خافه
إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق ". ويقول إبراهيم التيمي :" ما عرضت قولي على
عملي إلا خشيت أن أكون مكذبا " .

ما ليس من النفاق

هناك أخلاق يلتبس على البعض فهمها فيظنونها من النفاق وليست منه، كالتبسم
في وجه من لا تحب، والسلام على من تكره، والمداراة وهي: لين الكلام
والملاطفة في حق من تعتقد شره وفسقه، فكل هذا ليس من النفاق وإنما هو من
كرم المسلم وحسن

فالنفاق العملي هو أن تظهر الأخلاق الفاضلة وأنت تبطن خلافها، كمن يطلق
الوعود ناويا الإخلاف بها، أو يظهر العفو وهو يضمر الخصومة، أما المداراة
فالمسلم يعامل بالأخلاق الحسنة من ليس جديراً بها، فيبستم في وجه عاص
تأليفاً لقلبه، أو يصافح رجلا سيئاً اتقاء لفحش لسانه، فهذا مما حث الله
عليه في كتابه حيث أمر أن ندفع بالحسنة السيئة وألا نقابل السيئة بالسيئة
بل نعفو ونغفر، فقال تعالى:{ ادفع بالتي هي أحسن السيئة }، وهذا هو خلق
النبي - – فقد جاءه رجل سيء الطباع، واستأذن في الدخول عليه، فقال
مبينا حاله، ومحذرا من سوء خلقه: ائذنوا له، بئس أخو العشيرة، فلما دخل
عليه عامله بلطف وكرم وأظهر له البشاشة في وجهه . فاستغربت عائشة – رضي
الله عنها - هذا الموقف . فقال -
– ( إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه ).
وهو أدب نبوي رفيع يبين كيف يتقي المسلم الأشرار بالبسمة والمعاملة الحسنة
ليصون نفسه وعرضه بكرم أخلاقه، ولا يعني ذلك أن يمتدح ظالما أو يؤيده على
ظلمه فإنه بهذا يخرج عن حدود المداراة المسموح بها إلى المداهنة المذمومة
المحرمة .


كان ذلك تعريفا بالنفاق العملي
وبيان أخطاره وآثاره، التي تقضي على الروابط الاجتماعية الصادقة، ليحل
محلها الخداع والتلبيس والغش، فتنعدم الثقة بين الناس، وتنحسر المودة في
تعاملاتهم، ويسود الحذر والحيطة والشك والريبة بدلاً من الثقة والأمانة،
وقد انتشرت - للأسف - تلك الأخلاق السيئة انتشاراً عظيماً، وإذا كان الحسن
البصري -
رحمه الله – يقول عن زمنه: " لو كان للمنافقين أذناب لضاقت بكم الطرق "، فكيف لو رأى زماننا ؟!!
avatar
weeka
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 25/08/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى